التوجه الأمازيغي الكفاحي

من أجل حركة أمازيغية ديمقراطية تقدمية جماهيرية مناضلة و كفاحية متجهة نحو التغيير الجذري و الحقيقي للأوضاع الثقافية و الإجتماعية و الإقتصادية والسياسية و البيئية بالمغرب


نص مقال حول “نص مقال حول ما وقع بغزة”

كتبها AMGHNAS ، في 26 مارس 2009 الساعة: 16:58 م

 

نص مقال حول "نص مقال حول ما وقع بغزة"
عن "التضامن الإنساني والتضامن العرقي"
 
   نشرت جريدة المنتدى الأمازيغي العدد 3 مقالا في صفحتها الخامسة، للأستاذ أحمد عصيد ينتقد فيه مقالا لجريدة التجديد بعنوان "يا أمازيغ المغرب أين أنتم من فلسطين؟"، الذي كتبه صاحبه تحت تأثير التهييج الأيديولوجي.. بسبب الإدمان على مشاهدة القنوات المشرقية. أما رد عصيد فقد كان، حسب رأينا تحت تأثير جاذبية النضال المؤسسي والديمقراطي والمشروع، التي جعلته يركض إلى دهاليز المعهد الملكي، خوفا من تعقيدات النضال الميداني الذي كانت ستفتتحه مسيرة "تاوادا". وأتبعه بمقال نشر بالجريدة الأولى تحت عنوان "التضامن الإنساني والتضامن العرقي". وانخرطت في النقاش مجموعة أخرى من الجرائد (الصباح، العالم الأمازيغي).
   بدءا، لا بد من التنويه بهذه النقطة عند عصيد، فهو لا يكرر على غرار البعض، بأننا لسنا معنيين بالصراع الدائر بالشرق الأوسط ويدخلون في تمتين عرى الصداقة بين الأمازيغ والإسرائيليين، بمبرر أننا لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين أنفسهم، الذين يجلسون إلى طاولات المفاوضات مع الإسرائيليين ويعملون في مصانعهم ووو… (علي امصوبري، جريدة العالم الأمازيغي). عصيد على الأقل ينادي بنوع آخر من التضامن، وإن كان ناقصا كما سنرى.
   انتقد عصيد نداء الباحث عن الأمازيغ في التضامن مع فلسطين، ورد له الصاع صاعين عندما ذكره أن السؤال الحقيقي هو وينكم يا عرب؟ كما صاحت إحدى السيدات في نشرات الأخبار. لكن يجب أن يتذكر الأستاذ أن النداء كان يخص الأنظمة والحكام والملوك، لا الشعوب، حيث رفعت شعارات من قبيل: "الشعوب تقاوم، الأنظمة تساوم"، "يا حكام الهزيمة عطيو للشعب الكلمة".
   لذا نستغرب من أستاذ، طالما كرر في كتاباته إيمانه بالنسبية والتناول العقلاني للأمور. إذ سقط في نفس الخطأ الذي أخذه على الرجعي من صحيفة التجديد. فاستبدل عبارة "يا أمازيغ المغرب أينكم من التضامن مع فلسطين" بعبارة "يا عرب، أينكم من التضامن مع فلسطين". الأول يبحث عن الأمازيغ بالمطلق، والثاني عن العرب بالمطلق.
   أورد عصيد مثال شفيق الداعي إلى التضامن مع الأكراد، ورفض المنظمة المغربية ذلك، كمثال على التضامن الإنساني عند الأول، نقيضه العرقي عند الثانية. لكن لنذكر عصيد أنه في نفس الوقت الذي قتل فيه صدام الآلاف من الأكراد، كان نظام الحسن الثاني ينكل بالمئات من الصحراويين أنصار استقلال الصحراء، ويقتل بالرصاص الحي العشرات في انتفاضات الخبز (1981/1984)، ولا بيان صدر عن شفيق. لا بد أن معادلة الإنساني والعرقي، لا تدخل هنا، بل موقع شفيق المؤسساتي، كما موقع عصيد الآن.
   إذا كانت صحيفة التجديد الرجعية أخطأت الجهة، فقد حاول عصيد الركوب على هذا الخطأ لتمويه المسألة. فنحن لا نسأل عن موقع "الأمازيغ" هكذا بالمطلق. بل عن موقع إطارات وجمعيات الحركة الأمازيغية وامتداد هذه الأخيرة بالجامعة.
   تنتقد هذه الإطارات، وبكل جرأة، التضامن الأحادي الجانب مع قضايا "العرب" كما تسميها مع إهمال القضايا الأقرب: القبايل والأمازيغ بشكل عام، فالأقربون أولى بالمعروف. وتسقط في نفس الخطأ إذ نجدها تهيج وتميج كلما تفجرت مسألة تتعلق بالأمازيغية، بينما يركنون إلى السكوت عندما يتعلق الأمر بتقتيل شعب بكامله (فلسطين)، واحتلال بلاد بكاملها (العراق). بل نجد بيانات تتجاسر لتتضامن مع الأكراد بل حتى مع التيبت.
   وليس هذا الموقف خاصا بصديقنا عصيد بل يتشاركه مع آخرين، نقدم عنهم مثالين:
   "ومن المفارقات أيضا، أن الأجهزة الإعلامية، المرئية منها والسمعية، فضلت أن تسافر عبر القارات، لتنقل لنا وقائع سكان غزة، بدل أن تنقل إلى مشاهديها صور إخوانهم المغاربة ضحايا الفيضانات والقمع البوليسي". أمينة بن الشيخ. جريدة العالم الأمازيغي العدد 106
   "نسجل أيضا السماح بالتضامن مع المنظمات الفلسطينية "كحماس"، وقمع تضامن الأمازيغ مع أنفسهم.."مراسلة الكونغريس العالمي الأمازيغي للبرلمان الأوربي، منشورة بالعالم الأمازيغي نفس العدد.
   إن اختصار التضامن مع الشعب الفلسطيني كما يقوم به "مهيجو الإسلام والقومية العربية" مرفوض تماما، كما هو مرفوض استعمالهم السياسوي لهذا التضامن. لكن حصر الاهتمام بقضايا شمال إفريقيا ومد التضامن ليشمل التبت والأكراد والهنود الحمر، دون الانتباه لما يقع بفلسطين والعراق، تضامن ناقص ومبتور، وهو مرفوض أيضا، كما هو مرفوض استعمال القضية الأمازيغية للدخول إلى مؤسسات الدولة (المعهد).
2- طبعا لم يفوت عصيد هذه الفرصة، ليشرح طبيعة تضامنه: "التضامن الذي ننضم له، هو التضامن الذي في قلوب الناس من مختلف الفئات والأعمار، وهو تضامن صادق وعفوي.. لكنه لا يجد المجال الذي يعبر فيه عن نفسه سوى الفضاءات الخاصة، أما الفضاءات العامة فيحتكرها أناس آخرون لهم في التضامن مآرب أخرى".
   إن رفض عصيد للمشاركة في المزايدات السياسية والاستعمال السياسوي للتضامن مع فلسطين، دفعه إلى تفضيل التضامن السلبي الذي لا يلزم صاحبه الإتيان بأي فعل. إنه تفضيل تغيير المنكر بالقلب، وهو أضعف الإيمان، إن لم نقل الإيمان الضعيف وهو ما يناسب عصيد.
    تجلى التضامن مع الشعب الفلسطيني في عدة أشكال:
* الالتحاق بالتظاهرات التي دعت لها الإطارات، ومن بينها إطارات "مهيجي الإسلام والقومية العربية بيسارييها ويمينييها".
* التظاهرات العفوية التي خرجت من المؤسسات التعليمية، ولم تكن مؤطرة من أي تيار أو إطار. بل خروج شبيبة صدمها عنف التدخل الإسرائيلي في حق شعب أعزل.
* تأوهات الأمهات والعجائز والشيوخ "بالفضاءات الخاصة"، العاجزين عن الإتيان بأي رد فعل، وتوكيل أمر الانتقام من العدو الصهيوني إلى الله، وهو "التضامن الذي غي قلوب الناس من مختلف الفئات والأعمار".
   في أي صف يجد عصيد نفسه؟ وماذا يعني الالتزام "بالتضامن الذي في قلوب الناس"؟ إن "الناس"، وعصيد مدرك لذلك كونه أستاذا للفلسفة، يتأثرون بما يتلقونه من أفكار وتصورات من أجهزة الإعلام والتلقين والمؤسسات الدينية. لذلك اكتسى "التضامن الذي بقلوب الناس" طابعا مشابها لما يروج له "مهيجو الإسلام والقومية العربية". فهل هذا هو التضامن الذي يلتزم به عصيد، أم أنه يقصد أناسا آخرين، أفكارا مجردة عن أناس في دماغه فقط، ولا وجود واقعيا لهم؟.
   أشار عصيد إلى أن هذا التضامن منحصر في الفضاءات الخاصة، "أما الفضاءات العامة فيحتكرها أناس آخرون لهم في التضامن مآرب أخرى". إذا كان عصيد يقصد بالفضاءات العامة؛ الشوارع والأحياء، فلا أحد سيمنعه من النزول إلى الشوارع والصراخ تضامنا مع الفلسطينيين، سوى تفضيله (كليبراليي حتى النخاع) للعمل داخل المؤسسات التي لها جاذبية كبيرة على النخب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقاش ودي مع محمد بودهان- 3: ملاحظات انتقادية حول مطلب

كتبها AMGHNAS ، في 21 يناير 2009 الساعة: 15:42 م

نقاش ودي مع محمد بودهان- 3
ملاحظات انتقادية حول مطلب ” من أجل دولة تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية بالمغرب”
من أجل دولة مغربية بهوية أمازيغية. هذه هي اللازمة الغنائية الجديدة للجوق الموسيقي الذي يحتل فيه بودهان مرتبة المايسترو. جند لها الأعداد الثلاثة الأخيرة من جريدة ثاويزا، هذه الأخيرة التي تعتبر بمثابة لسان حال تيار الاختيار الأمازيغي الذي يقوده بودهان ، كما اسست جمعية الهوية الأمازيغية أعدت وثيقة تحت عنوان من أجل دولة تستمد هويتها من الأرض الأمازيغية بالمغرب.
جند الأستاذ بودهان كل ما في جعبته من لوازم الكتابة: حروف وكلمات وجمل وأقواس وفواصل، وكذلك حجج وبراهين، لكتابة مقالات مطولة لتوضيح وجهة نظره حول طبيعة الدولة المراد وجودها بالمغرب. لكن للأسف لا تعدد لوازم الكتابة ولا طول المقالات يشفي غليلنا كمناضلين داخل الحركة الأمازيغية، إنما وضوح الرؤية وتدقيق البرنامج وقابليته للتحقيق.
لطالما أكدت هيئات وفعاليات من الحركة الأمازيغية امتلاكها لمشروع مجتمعي كامل ومتكامل مستمد من المرجعية الأمازيغية، لكن هذا الإقرار بقي في حدود الشعارات العامة والإعلانات المبدئية. وقد انتقدت جمعية الهوية الأمازيغية في وثيقتها المنشورة في جريدة ثاويزا قطاعية وتجزيئية وطغيان الطابع الثقافي على المطالب الأمازيغية، مصرة على ضرورة مطلب مرجعي، رئيسي وأصلي يوحدها ويجمع بين قطاعاتها. وهو ما حاول بودهان إنجازه في مقالاته الافتتاحية المطولة؛ بمطالبته تأسيس دولة مغربية بهوية أمازيغية.
إذا كانت مطالب الحركة الأمازيغية مغرقة في تجزيئيتها وقطاعيتها، فإن مقترحات بودهان وجمعية الهوية الأمازيغية تسبح في سماء العمومية- هذا إن لم نقل المثالية. فبودهان لا يرى في الدول ومواقعها الجغرافيا، إلا كيانات هوياتية سرمدية ملامحها محددة منذ الأزل، لا يطالها تغيير ولا تبدل، كل غايات وجودها هو الحفاظ على نقائها الهوياتي المستمد من الأرض طبعا وليس من أي محدد آخر. كل هذا في اتجاه معاكس لمكتسبات العلم الحديث بكل فروعه، وبالمناسبة هذا العلم هو الركيزة الأساسية التي اعتمدها رواد ومؤسسو حركتنا لإضفاء المشروعية على خطاب الحركة ومطالبها، ويدل هذا على مدى التراجع الحاصل داخل الحركة.
ولكي لا نبقى بدورنا في سماء العمومية والشعارات الفضفاضة. دعونا نحلل جوهر فكرة بودهان، بإعطائها مضمونا ملموسا أكثر وإنزالها من سماء المثالية إلى أرض الواقع الحي.
ما الهوية؟
الهوية ليست ظاهرة طبيعية أو مؤسسة سياسية، وهي من بين المقولات الأقل تحديدا في معالمها وأقلها قابلية للاختزال في تعريف صارم. الهوية مفهوم إيديولوجي محض: نعني أنها ليست مغروسة في البنية التحتية للمجتمعات، ولا تتعلق بالبنية الاجتماعية للمجتمعات، مفهوم ينتمي إلى دائرة الإحساس الجمعي لدى مجموعة معينة (فئة، إثنية، قومية، دينية..)، بأنها تتميز عن ما عداها من المجموعات الأخرى. لذلك نتحدث عن الأبعاد المتعددة للهوية: ثقافية، دينية، طبقية، وجنسية.. إلخ. الهوية تعبر عن علاقة اجتماعية تتغير دوما، وترتدي في شروط مختلفة معاني مختلفة جدا.
لا يمكن الحديث عن هوية معينة (باعتبارها مفهوما إيديولوجيا محضا) إلا بحضور الشرط أعلاه؛ أي الإحساس والشعور الجمعيين بتشكيل جماعة متميزة. لذلك فالهوية ليست- كما يتصورها بودهان- جوهرا لا تاريخيا سكونيا أعطي منذ الأزل بشكل جاهز وكامل غير قابل للانتقاص أو التغير حسب الزمان والمكان. هذا المنظور بعيد كل البعد عن المنهج العلمي التاريخي الدينامي، الذي يستبعد المطلقات والمسلمات الجاهزة والذي يؤمن بتاريخية الظواهر الإنسانية التي تتشكل في لحظة معينة من الزمان والمكان بسبب تضافر عوامل متعددة؛ وتخضع للتغير كلما امتدت في الزمان وانتشرت في المكان.
هذا الشرط لا ينفي الوجود الموضوعي لتلك الجماعات، فهذه الأخيرة موجودة حتى قبل ظهور مفهوم الهوية وقبل تشكل القوميات والأمم. فالأمازيغ موجودين موضوعيا منذ زمن طويل، لكن الوعي بهوية أمازيغية تميز هذا الشعب عن سائر الشعوب لم يتشكل إلا في الربع الأخير من القرن20. فالشعب أو الجماعة.. هي التي تبلور وتبني وتشكل هويتها وليس العكس؛ أي وجود هوية مشكلة سلفا هي التي تعطي وجودا موضوعي وماديا مستقلا لشعب أو جماعة أو فئة ما.
إن المفهوم البودهاني للهوية أقرب إلى مفهوم هيجل عن الفكرة المطلقة، التي تغترب وتذوب وتغوص في الموضوع (أي العالم المادي) لتعود وتتحد في الأخير مع الذات، وتشكل ما أسماه هيجل روح العصر مجسدا في الدولة البروسية. فالهوية الأمازيغية- على غرار الفكرة المطلقة- اغتربت وابتعدت عن الذات (أي الشعب الأمازيغي) وغاصت في العالم الواقعي الذي همشها بمؤسساته وبنياته وأفكاره، لكنها يجب أن تعود- بعد طول الاغتراب- لتتحد مع الذات وتكوين العالم المثالي الذي ما بعده عالم؛ أي دولة تستقي هويتها من الأرض التي تنتمي إليها: تامزغا.
بتأكيدنا أن الهوية ليست جوهرا لا تاريخيا أعطي مرة واحدة بشكل جاهز وإلى الأبد، فلا بد أن التعريف الأكثر قربا إلى الحقيقة للهوية سيكون عكس ما يعرفه به الأستاذ. فمفهوم الهوية وما يحيل إليه من دلالات لم يكن موجودا دائما، بل تكون تاريخيا ولا بد أن يتم تجاوزه تاريخيا.
الأمة الفرنسية الحالية مثلا لم تكن موجودة منذ الأزل بل تكونت في خضم التغيرات والتحولات الثورية التي عرفتها أوربا بعد انهيار النظام الإقطاعي وظهور النظام الرأسمالي. نفس الشيء يمكن قوله عن الأمة الأمريكية التي لم تكن موجودة منذ الأزل- ولا نجزم أنها ستبقى بهذا الشكل إلى الأبد- هذه الأمة تكونت بعد غزو القارة من طرف الأوربيين، وبعد نمو مصالح مستقلة عن حكوماتهم السابقة في أوربا لدى المعمرين الجدد خاضوا حرب الاستقلال وخاضوا بعدها حربا أهلية مدمرة بين الشمال (الصناعي والمانع للعبودية) والجنوب (الزراعي القائم على العبودية). كل هذه الأحداث التاريخية الكبرى هي التي شكلت الأمة الأمريكية الحالية، وليس بطريقة سلسة وغير ملحوظة تاريخيا كما حاول أن يخفي بودهان في مقاله المادح لأوباما: تحولت الولايات المتحدة من امتداد هوياتي وبشري لأوربا إلى كيان ذات وجود هوياتي وسياسي قائم بذاته، وبهوية أمريكية.. مستقلة عن الهوية الأم، الهوية الأوربية).
يمكننا أن نسترسل كثيرا في إيراد الأمثلة، لكننا نظن أن المثالين السابقين كافيين لتوضيح فكرة أن الهوية ليس معطى جاهزا، بل عملية تتشكل تاريخيا ويمكن أن نتنبأ بعصر تنتفي فيه حاجة البشر لتأكيد انتماءاتهم الهوياتية.
سيرورتين تاريخيتين مختلفتين:
تشكلت الهويات القومية في العالم عبر سيرورتين مختلفتين. الأولى مرتبطة بتشكل الدول الإمبريالية العظمى والثانية بالشعوب الصغيرة والتي تعرضت للاستعمار والتقسيم.
فالهويات القومية في أوربا الغربية تشكلت مع فجر النظام الرأسمالي وتشكل الطبقة البورجوازية الصاعدة وأفول الطبقات القديمة التي تعودت على الانعزال الإقليمي (كل داخل إقطاعيته الخاصة). كان من مصلحة البورجوازية أن تمد سيطرتها على البلاد كلها، لتضمن حرية تنقل البضائع والتزود بالمواد الأولية وحرية الاستثمار وجلب العمالة. هذه المصلحة الطبقية والمادية الخالصة هي التي دفعت بورجوازية كل بلد يتكلم لغة مشتركة تسعى لمد نفوذها على هذا البلد، وهو ما ولد حروبا استغرقت القرن 19 كله تغيرت فيه الحدود وضمت فيه قوميات وفصلت أخرى لتتشكل الدول- الأمم في أوربا الحديثة مع نهاية الحرب العالمية الأولى.
وكانت المنطقة الأقوى في كل بلد (الأقوى اقتصاديا وعسكريا)، هي التي تمد سيطرتها على باقي البلاد وتفرض لغتها على المناطق الأخرى وبالتالي تشكل هوية باقي البلاد على صورتها الخاصة (منطقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدونة الجديدة للتوجه الأمازيغي الكفاحي

كتبها AMGHNAS ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 19:33 م

المدونة الجديدة للتوجه الأمازيغي الكفاحي

http://amazighkifah.blogspot.com

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات انتقادية أولية حول المسألة الأمازيغية

كتبها AMGHNAS ، في 21 سبتمبر 2008 الساعة: 18:40 م

ملاحظات انتقادية أولية حول المسألة الأمازيغية

 

 

   غالبا ما يتناول موضوع تهميش وإقصاء الأمازيغية، من زاوية ضيقة تركز على قومية وشرقانية نظام الحكم والتيارات والأحزاب السياسية بالمغرب. لكن هل يفسر ذلك كل هذا الإقصاء والتهميش في حق الأمازيغية؟ إن هوية نظام الحكم والمرجعيات الثقافية للأحزاب ليست تفسيرا لذلك بقدر ما هي تجل لما يراد تفسيره. وتناول  ذلك ليس إلا تركيزا على بعض المظاهر الثانوية والخارجية حسب علاقتها بمبدأ معين (هل تعترف بالأمازيغية أم لا؟). وعلى ذلك فالملكية والأحزاب الإدارية وأحزاب الكتلة واليسار والإسلاميون كلهم توائم حزبية في سلة واحدة: قوميون عروبيون شرقانيون، يختلفون حول كل شيء ويتفقون حول إقصاء الأمازيغية، وليس في القنافذ أملس وكفانا الله شر القتال. إن الصفة الأساسية لهذه المقاربات الشكلية والمشابهات الأدبية، تكمن في تجاهلها الكلي للأساس المادي للتيارات المختلفة، أي لطبيعتها الطبقية، وكذلك أيضا لدورها التاريخي الموضوعي.

   سنتناول في هذه الورقة موقع الأمازيغية في مشروع نظام الحكم بالمغرب (الملكية)، ولدى ما سمي أحزاب وطنية ديمقراطية (أحزاب الحركة الوطنية، أو المعارضة الليبرالية)، متناولين بالنقد ما يشاع عن قوميتها العربية وشعاراتها القومية.

          الملكية:

   إن ما آلت إليه الأوضاع السياسية في مغرب ما بعد الاستقلال، يرجع إلى ما آلت إليه معركة التحرر من الاستعمار. فبسبب غياب قيادة عمالية ثورية– بسبب ستالينية الحزب الشيوعي المغربي- آلت قيادة معركة التحرر من الاستعمار إلى حزب الاستقلال– العمود الفقري للحركة الوطنية- وهو عبارة عن جبهة طبقية واسعة ما يجمعها هو مطلب الاستقلال– تعميم بورجوازي لمطلب شعبي- لكن تحت قيادة “البورجوازية الوطنية”.

   لكن البورجوازية المغربية، كغيرها من بورجوازيات البلدان المتخلفة، ولدت هجينة/شائخة ومرتبطة ارتباطا عضويا بالإمبريالية ودون جذور شعبية، لم تستطع أن تلف حولها الجماهير الشعبية إلا بالتحالف مع القصر وإبقاء التبعية للخارج.

   مع اشتداد معارك التحرر– التي كان عمودها الفقري البورجوازية الصغيرة المدينية والقروية- عملت فرنسا على زيادة وزن الأعيان والقواد وذلك لتحجيم دور الحركة الوطنية، فردت هذه الأخيرة بالدفاع عن الملكية كرمز للوطنية المغربية. وهو ما أكد عدم قدرة البورجوازية على حكم بلد مستقل بنفسها باستقلال تام عن الإمبريالية، وهذا ما جسدته اتفاقيات إيكس- لي- بان.

   استغلت الملكية هذا الوضع لتكريس وزنها السياسي، بحسم ميزان القوى لصالحها وإقصاء أحزاب الحركة الوطنية، التي تحولت إلى المعارضة والصراع من أجل تقاسم السلطات مع الملكية، مع اعتراف كامل بحق هذه الأخيرة في الحكم باعتبارها حامية امتيازاتها المادية.

   ورث المغرب بعد التوقيع على اتفاقية إيكس ليبان، جهاز الدولة كما أرسته معاهدة الحماية دون تغيير جوهري. سيطرت فيه الملكية على كل مقاليد الحكم، بعد تفكيكها لجيش التحرير المغربي وتسوية تاريخية مع “الحركة الوطنية” ضمنت للملكية الانفراد بالحكم مع ضمان مكاسب سياسية لهذه الحركة (قانون الحريات العامة بالأساس).

   أرست الملكية نظام استبداد، استفردت فيه بكل مقاليد الحكم ولم تترك للبرلمان وغيره من المؤسسات التمثيلية سوى دور إضفاء لون ديمقراطي فاقع على وجه استبدادها البشع. واستفراد الملكية بالحكم ليس معلقا في الفضاء بل يجد جذوره في عجز البورجوازية عن بلورة بديل سياسي عن الملكية؛ الشكل الوحيد المقبول لحكومة في عصر فقدت فيه البورجوازية القدرة على حكم الشعب ولم تتمكن فيه الطبقة العاملة بعد من تلك القدرة كما وصف ماركس حكم بونبارت.

   احتكار الملكية لا يقتصر على الجانب السياسي، بل يتعداه إلى الجانب الاقتصادي، فاللملكية (وهي قسم من البورجوازية) دور هام في الاقتصاد (ما يسميه الليبراليون “المخزن الاقتصادي”). احتكار الملكية للسلطة وفرص الاغتناء الاقتصادي، لا بد أن يجد تتمته المنطقية في “احتكار القيم”: احتكار القيم الهوياتية والثقافية، بجعل العروبة والإسلام الركائز الوحيدة لهوية المغرب. لقد فرضت الملكية على الشعب المغربي نظاما سياسيا غير ديمقراطي، يخدم نظاما اقتصاديا واجتماعيا يعاكس مصالح الغالبية العظمى من المغاربة. إن إقصاء “الشعب” في الميدانين السياسي والاقتصادي، سيكتمل بإقصاء هويته ولغاته وعدم الاعتراف بها واحتقار حامليها، “.. فالقائمون على الثقافة الرسمية.. هم غالبا- أو جميعهم تقريبا- من أبناء الثقافة العربية الرسمية، فيحتقرون عادة.. ثقافة هؤلاء “العامة الجهلة عديمي الذوق والتهذيب”. (بوعلي ياسين، ينابيع الثقافة ودورها في الصراع الاجتماعي..).

   إن هذا الإقصاء ليس رغبة مثالية أو أهواء ذاتية لدى حاكمين تسكنهم شياطين عروبية حمراء، بل يخدم بالضرورة مصالح اجتماعية/سياسية ومادية/طبقية بالأساس. فالتركيز على العروبة والإسلام يخدم هدف إضفاء الشرعية والقدسية على استفراد الملكية بالحكم، وتنزعها في المقابل عن الدعوات الديمقراطية المنادية بجعل الحكم بيد “الشعب”. فقيم الحاكمين “الشرفاء ذوي الدم الأزرق المنحدرين من قريش ولغتهم العربية الفصيحة” يتمتعون بقدرة لدنية تؤهلهم للحكم وتؤسس لتفوقهم وتعزيز مواقعهم ويبررون بها سيطرتهم على الشعب “غير الشريف ولغته الأمازيغية والعربية الدارجة” والعاجز عن “حكم نفسه بنفسه”.

   وتكمن الخلفية الإيديولوجية لهذه الصورة في استعادة نفس المنظور الاستعماري؛ “الشعب منحط وعاجز وهجين عرقيا؛ النبلاء الأرستقراطيون غير منحطين ولهم قدرة فائقة وليسوا خليطا من الأعراق. الطبقة الحاكمة تتأسس على سلالة العائلات الأرستقراطية غير المختلطة مع المجموعات الصغيرة العرقية التي تشكل الشعب… الطبقات المسيطرة هي الأكثر تطورا وتجانسا ولغتها هي الهندية الأوربية (عنصرية لغوية)، والطبقات المحكومة أقل تطورا وغير متجانسة ولغاتها ليست إلا باتوا مستهجنة”. (بوجمعة هباز).

   ما يثبت هذه الفكرة (فكرة ان تهميش الحكم للأمازيغية ليس مجرد أهواء ذاتية)، أنه بعد احتلال القضية الأمازيغية مكانة أساسية في المجتمع، عادت الملكية وبشكل محتشم في البداية للحديث عن جذورها الأمازيغية تماما كما استدمجت خطاب حقوق الإنسان والمرأة والدمقرطة..، أولا لاحتواء الحركة الأمازيغية وثانيا لتجديد مشروعيتها. وظهر مثقفون داخل هذه الحركة بالذات يدعون الملكية للاهتمام بالهوية الأمازيغية لقدرتها على تجديد مشروعية المؤسسة الملكية بعد استنفاد شعارات العروبة والإسلام لبريقها (محمد أتركين، جريدة العالم الأمازيغي، بن ميس: الأحداث المغربية).

   النظام المغربي- على عكس بعض الأطروحات- ليس نظاما قوميا عربيا، إذا كان القومي من يضع مصالح “أمته” فوق كل اعتبار ويعمل لاستقلالها ووحدتها وهو ما يتنافى في النظام السياسي المغربي. ليست الشعارات (الوحدة العربية، بناء المغرب العربي، الوطنية والوحدة الترابية..) إلا شعارات طنانة وظيفتها إضفاء الشرعية على النظام المغربي وضمان الإجماع حوله وتغطية لدوره الحقيقي في المنطقة كدركي الإمبريالية؛ التدخل العسكري بأفريقيا، منح القواعد العسكرية للولايات المتحدة (اتفاقية 1982)، المساهمة في تصفية القضية الفلسطينية بدفع منظمة التحرير الفلسطينية ومن بعدها السلطة لمزيد من التنازلات والاستسلامات. عرض المغرب في المزاد العلني أمام الشركات متعددة الجنسية واتفاقيات الشراكة والتبادل الحر.

       أحزاب الحركة الوطنية أو أحزاب المعارضة البورجوازية

   رأينا في الورقة الأولى “حول أصول القضية الأمازيغية الأمازيغية”، كيف فشلت البورجوازية التجارية المغربية في توحيد المغرب الذي أوشكت عليه في عهد الموحدين. ويعتبر توحيد البلد إحدى المهام التاريخية للبورجوازية بواسطته تخلق سوقا قومية تحت سيطرتها وتسهل عمليات التبادل التجاري. بفشلها سيطرت القوى الإقليمية من زوايا وقبائل حدت من عملية توحيد السوق القومية ومن نمو هذه البورجوازية ذاتها.

   فشل البورجوازية في هذه المهمة جعلت دخول الاستعمار يقوم بها نيابة عنها، وهو ما نال رضا البورجوازية المغربية، التي استحسنت عمليات التهدئة التي قام بها الجيش الفرنسي منذ 1912، علق محمد بن الحسن الوزاني على ظهير 16 ماي 1930: “إن كان يعترف فصله الأول بأن قبائل جديدة تنضم إلى المملكة فإنما هذا شرط صريح في معاهدة (الحماية) التزمت به فرنسا نحو المغرب وسلطانه (…) فبسط السلم وتوطيد الأمن كانا باسم السلطان ومن أجله كما كانت عملياتهما العسكرية بمشاركة الفرق المغربية، وعلى نفقة الميزانية العامة للدولة المغربية” ولم تنتقد الحركة الوطنية البورجوازية سوى سياسة فرق تسد التي حاولت فرنسا من خلالها تفرقة المغاربة لتأبيد سيطرتها: “فاتخاذ هذا وذاك وسيلة لإبراز الجنس البربري لتلك القبائل ولإعلان أن لها قوانين وأعرافا خاصة إنما هو مكيدة ومؤامرة ضد الكيان المغربي” (الوزاني، حياة وجهاد)، أي ضد توحيد البلد تحت قيادتها هي.

   رغبة البورجوازية المغربية في الإبقاء على “وحدة البلاد” كما خلفها الاستعمار الفرنسي، جعلها تحارب ما يتعارض وهذه الوحدة من منظورها السلفي والمثالي لتاريخ المغرب؛ (القوى التقليدية القروية بالأساس “أشياخ وأعيان القبائل” والإسلام الشعبي “الزوايا”)، وجاعلة من العروبة والإسلام إسمنت توحيد المغاربة، ومن الملكية حامي هذا الإسمنت، مستغلة “السياسة البربرية” وظهير 16 ماي لتعليل ذلك.

   إن عجز البورجوازية المغربية التاريخي يتجلى في عدم قدرتها على بناء اقتصاد وطني باستقلال عن الإمبريالية، وعدم قدرتها عن بلورة بديل سياسي عن الملكية سينعكس أيضا في عدم قدرتها على بلورة بديل ثقافي إيديولوجي وهوياتي عن الهوية والثقافة واللغة التي تفرضها الملكية على المغاربة. وتبرر البورجوازية تجاهلها لهوية الشعب ولغته وانحنائها أمام الحكم المطلق بمصالح تطور البلد الاقتصادي ووحدته. (وحدة فوقية أرساها الاستعمار على جثث القبائل المقاومة، ودولة الاستقلال على جثث جيش التحرير، وتطور اقتصادي بني على نزع ملكية آلاف الفلاحين وتقويض الاقتصاد الحرفي..).

   مسألة أخرى تتعلق بطبيعة المرحلة التاريخية التي تثار فيها القضايا القومية (بما فيها الأمازيغية)، أي الرأسمالية في مرحلتها الإمبريالية وتمييزها عن بداية الرأسمالية؛ تمييز عصر الحركات الديمقراطية البورجوازية عن عصر الإمبريالية. لقد كانت الدينامية الداخلية للقضايا القومية والثورات القومية تتجه نحو توحيد السوق القومية وتسهيل التبادل التجاري أي نحو توطيد نمط الإنتاج الرأسمالي. أما في عهد رأسمالية الاحتكارات والإمبريالية حيث يتخذ اضطهاد الأمم والشعوب طابعا همجيا فإن الدينامية الداخلية للنضالات القومية تتجه بالعكس نحو تدمير الرأسمالية (روسيا، فييتنام، الصين)، وهذا ما تحاربه البورجوازية بتضييق أفق وضبط دينامية هذه النضالات لإبقاءها في إطار المجتمع الرأسمالي. هكذا تحول الخطاب التحريري للحركة الوطنية الذي ربط مصير الشعب المغربي المستعمر “بضرورة التعاون والتضامن مع البلدان الشرقية بحكم وجود مجال حضاري ثقافي مشترك يمكن نعته بالمجال “العربي الإسلامي”.. إلى إيديولوجيا لطمس الخصوصية الثقافية للمغرب.. وصنع هوية إقصائية لا تقيم أي اعتبار لما ليس مشتركا مع الشرق”. (أحمد عصيد، مركز طارق بن زياد..).

   بعد الاستقلال وما أثاره من استياء اجتماعي لدى المغاربة، لم تجد هذه الأحزاب للإبقاء على شيء من المصداقية سوى التغني بشعارات “القومية العربية” خصوصا إذا استحضرنا تأطير هذه الشعارات للسخط الشعبي بعد هزيمة 1967 ووصول المد الناصري إلى ذروته. إن موقف هذه الأحزاب من القضية اللغوية ليس إلا امتدادا لموقفها من غيرها من القضايا الديمقراطية (الصحراء، المسألة النسائية، الحريات العامة..).

   في مرحلة نشأة جمعيات الحركة الثقافية، شنت هذه الأحزاب هجوما عنيفا مفتعلة صراعا دونكيشوتيا ضد الحركة. هاجمت الجمعيات الثقافية بتهم العنصرية والتآمر مع الغرب لتمزيق وحدة البلاد بإحياء السياسة البربرية، وكانت هذه التهم بدون أساس؛ فقد تمسكت الجمعيات في كل أدبياتها بوحدة البلاد ودعت إلى مساواة الأمازيغية مع العربية وليس إقصاء هذه الأخيرة رافعة شعار “الوحدة في التنوع”. إن هذا التصلب من طرف هذه الأحزاب أدى إلى نمو تصلب مماثل مترجما آلية التماهي مع المتسلط داخل صفوف الحركة يغذيه إقصاء متنامي لحاملي هذه الثقافة. (على سبيل المثال لا الحصر: مقالات علي المحمدي بجريدة تاويزا التي تجعل من الأمازيغية أم اللغات على غرار الليبي فهمي علي خشيم، ما ورد في بيان محمد شفيق “الأمازيغ.. لن يهدأ لهم بال ما لم يتخل عن التنكر لأمازيغية وطنهم؛ وسيكون من حقهم أن يتنكروا لعروبته إن استمر العناد في التنكر “لبربريته”").

   استحضرت هذه الأحزاب نفس المنظور الاستعماري رغم انتقادها له؛ تنتقد عمل الاستعمار على فصل “الأمازيغي” عن اللغة العربية لأنها  تجر إلى الإسلام في حين أن مصلحة الاستعمار تحتم عليه جعل “الأمازيغ” ينتقلون مباشرة من الأمازيغية إلى الفرنسية (كمال عبد اللطيف، معارك فكرية حول الأمازيغية مركز طارق بن زياد..)، وتستبدل هذا المنظور بمثيله: يجب فصل الإنسان “الأمازيغي” عن الفرنسية لأنها تجر إلى المسيحية ومصلحة سيطرتها على البلاد تقتضي نقله مباشرة من الأمازيغية إلى العربية، وكلا المنظورين يقصي لغة وهوية “الأمازيغ”.

   بعد ذلك وخصوصا مع بروز خطاب الحركة الثقافية الأمازيغية وبالأخص بعد تجربة القبايل البطولية بالجزائر ، انفتحت المنابر الفكرية والصحفية لهذه الأحزاب على الأمازيغية لكن بمنطق آخر، منطق يعطي الأولوية لما يسمونه “استقرار البلد وعدم الزج به في أتون الفتنة” أي استقرار نظام الاستغلال والاضطهاد؛ “إذا تمسك كل فريق بما لديه (أي بلغته) واستمرت الحركة في التصعيد، والنتيجة ستسفر عن ما يمكن تشبيهه بثلاث جمهوريات أمازيغية، يصعب تصورها مع وجود ملكية عربية موحدة..” علي العبدي (الاتحاد الاشتراكي 1996)، مؤكدا أن القضية كلها مفتعلة، وأن “مطلب تعليم الأمازيغية، وإدخالها إلى النظام التعليمي بالمغرب، مطلب عاد، بسيط ومقبول ومن حق الأمازيغية أن تعلم…”، لكن مناضلي القضية والجمعيات الأمازيغية يجب ألا يسلكوا طريق النضال الكفاحي والحازم، بل عليهم حسب نفس الكاتب “أن يعملوا على استدراك ما فاتهم من أسباب التعليم لخلق الإطارات الضرورية لاحتلال مراكز القرار في الوزارات والمصالح الإدارية، ومجلس النواب والمجالس البلدية والقروية، والأحزاب والنقابات ومن خلال تلك القنوات سيفرضون أنفسهم وسيردون الاعتبار لهم….، فهذه هي المعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار حول المؤتمر الوطني الثاني للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

كتبها AMGHNAS ، في 24 يوليو 2008 الساعة: 20:32 م

حوار حول المؤتمر الوطني الثاني للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة

 

 1216931776.doc

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الوطني الثاني للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة - أزطا محطة تاريخية للدفع بالنضال الأمازيغي

كتبها AMGHNAS ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 00:19 ص

المؤتمر الوطني الثاني للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة - أزطا

أيام 4- 5- 6 يوليوز 2008

 محطة تاريخية للدفع بالنضال الأمازيغي

الديمقراطي المستقل والمكافح إلى الأمام

 

ونحن على مشارف انعقاد المؤتمر الوطني الثاني للشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة أيام 04-05-06 يوليوز2008 والذي نعتبره محطة تاريخية للدفع بالنضال الأمازيغي الديمقراطي المستقل و المكافح إلى الأمام,لابد أن نقف وقفة تأمل و نقوم بدراسة تفصيلية ولما لا نقدية – ما دمنا غيورين على مستقبل النضال الأمازيغي بالمغرب - لأبرز المحطات النضالية لأزطا و لواقعها التنظيمي و الفكري و العملي و لتحديات مساهمتها في بناء جبهة أمازيغية مستقلة ومناضلة.

 

1)- أزطا، النشأة و التطور:

لقد أتى انعقاد المؤتمر التأسيسي للشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة في 6/7 يوليوز2005 مباشرة بعد انسحاب مجموعة من المناضلين الأمازيغيين من المؤتمر الثامن لمنظمة تماينوت و هذا الانسحاب راجع لعدة اعتبارات نذكر منها استقطاب المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية لبعض كوادر تماينوت و طغيان الخط الشوفيني داخل هذه المنظمة التي غابت فيها أدنى شروط التدبير الديمقراطي للاختلاف ,بالإضافة إلى مواقفها المتذبذبة حول العلمانية و قضية الصحراء…الخ, فكان تأسيس أزطا  أمازيغ  عن بعض المنسحبين مبادرة جذرية لإعادة  بناء الحركة الأمازيغية  على أسس الديمقراطية و التقدمية و الاستقلالية و للنضال من اجل نظام ديمقراطي فدرالي علماني بالمغرب, ومن اجل الحقوق اللغوية و الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية للإنسان المغربي, وعند البعض الآخر فرصة ذهبية لتحقيق أغراض الزعامة التي لم تمنح لهم بتماينوت و الانتقام لعدم تعيينهم بالمعهد الملكي .إلا ا ن أولى العراقيل التي واجهتها أزطا تكمن في عدم الاعتراف القانوني بها إلى حدود يوم 16/06/2006 حيث توصلت بالوصل النهائي التجديدي للمكتب التنفيذي بعد المؤتمر الوطني الأول في 15/16/17 يوليوز 2005 وبعد المعركة الاحتجاجية الوطنية من اجل الوصل خلال شهر دجنبر 2005.

 

2)- أزطا، الوضع الفكري و التنظيمي:

مما لا شك فيه أن الشبكة الأمازيغية من اجل المواطنة تعمل على بناء خطاب أمازيغي  ديمقراطي تقدمي علماني ومستقل ضدا على الخطابات الشوفينية  الاقصائية و المخزنية الاحتوائية و الرجعية الاسلاموية  وعلى قيادة المعارضة اليسارية داخل الحركة الامازيغية  وعلى دمج المطالب الأمازيغية في نضال شامل  من أجل مجتمع العدالة  و الديمقراطية إلى جانب الحركة الديمقراطية و الاجتماعية بالمغرب ، لكن الإشكالية تكمن في الإستراتيجية النضالية التي تنهجها أزطا لتحقيق أهدافها و تصريف خطابها و المتمثلة في النضال المرافعاتي النخبوي التي تقطع مع تقاليد النضال الاحتجاجي الميداني و الجماهيري، هذا الأخير الذي لا محيد عنه لمقاومة الاستبداد الثقافي و الاجتماعي و السياسي  بالمغرب.

ترتبت عن نخبوية العمل النضالي لأزطا انعكاسات خطيرة على مستوى الوضع التنظيمي، فالمكتب التنفيذي و فرع الرباط يستحوذان على مجمل أنشطة الشبكة و بالمقابل نجد شللا كليا على مستوى الفروع المحلية الأخرى و تراجعا ملحوظا في نضاليتها (خاصة بعد حصول أزطا على الوصل القانوني !!!)، بالإضافة إلى قلة منخرطي أزطا و عدم انغراسهم الجماهيري محليا و وطنيا و تجميد بعض الأعضاء لوضعياتهم داخل الفروع و اللجنة الوطنية.

 

3)- أزطا، مجالات الاشتغال:

تعتزم الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة النضال على مجموعة من الواجهات:

-        النضال من أجل دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا.

-        النضال من أجل الحقوق اللغوية و الثقافية الأمازيغية.

-        النضال من أجل معهد مستقل للدراسات الأمازيغية.

-        النضال من أجل العلمانية.

-        النضال من أجل الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و المدنية للإنسان المغربي.

-        مناهضة العولمة الرأسمالية المتوحشة.

قد لا نشك في مبدئية أزطا و تحملها مهام ديمقراطية و تاريخية شاقة، لكن ماذا كانت حصيلة هذا العزم النضالي و أية مقاربة يتم بها تناول هذه القضايا ؟

فالبنسبة لنضالها من أجل دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا و بعد أن كانت الشبكة الأمازيغية قد انسحبت من الحركة من أجل دستور ديمقراطي بدعوى أن مكونات هذه الحركة عروبية و ترفض إدراج نقطة ترسيم الأمازيغية بالدستور، لم تساهم بعد أزطا في التأسيس لحركة بديلة إلى جانب باقي الإطارات الديمقراطية المناضلة أو على الأقل تطوير عمل الحركة الحالية – إذا استثنينا تجربة تنسيقية أميواي إمازيغن التي سنأتي إلى مناقشتها فيما بعد – خاصة أن الشبكة الأمازيغية تتبنى المقاربة التشاركية، هذه الأخيرة التي نتمنى أن يتم تبنيها في العمل النضالي و ليس فقط في الحصول على تمويلات من منظمات أجنبية.

فيما يخص النضال من أجل الحقوق اللغوية و الثقافية الأمازيغية بالمغرب كانت أزطا تنادي بتشكيل مرصد وطني يرصد انتهاكات الحقوق اللغوية و الثقافية الأمازيغية، لكن تم الاكتفاء مؤخرا بإنشاء “مرصد أزطا” الذي ليس سوى على شكل لجينة أو فريق عمل داخل الشبكة. هذا و قد قامت أزطا خلال سنة 2006 بتنفيذ برنامج “المبادرات الجمعوية لرفع كافة أشكال التمييز ضد الأمازيغية” (بدعم من الصندوق العالمي لحقوق الإنسان) تحت شعار: “كفى من التمييز ضد الأمازيغية، من أجل مصالحة حقيقية كاملة” و يستهدف هذا النشاط “الجمعيات و الفاعلين المدنيين و السياسيين و الهيئات الرسمية و الشبه رسمية” و يهدف إلى “تقوية مبادرات الجمعيات المواطنة من أجل رفع كافة أشكال التمييز ضد الأمازيغية، و خصوصا في مجالات القضاء و التعليم و الإعلام و تحسيس الفاعلين و تقوية القدرات قصد رصد خطة عمل و سن سياسات حكومية تحترم و تحمي الحقوق اللغوية و الثقافية و الهوياتية الأمازيغية”.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة التحرر القومي في انطلاق النضالات المعادية للرأسمالية

كتبها AMGHNAS ، في 17 يونيو 2008 الساعة: 15:01 م

 حركة التحرر القومي

كان محتما مع مرور الزمن ألا يخضع مئات الملايين من البشر لنظام استغلال واضطهاد كانت تفرضه عليهم حفنة من كبار رأسماليي البلدان الإمبريالية بواسطة الأجهزة الإدارية والقمعية لتي في خدمتها. فمدت حركة تحرر قومي جذورها تدريجيا في صفوف المثقفين الشباب في بلدان أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، حركة تبنت أفكارا ديموقراطية-برجوازية بل شبه اشتراكية واشتراكية من أفكار الغرب، لتعارض السيطرة الأجنبية على بلادها. إن النزعة القومية ذات التوجه المعادي للإمبريالية، تتمحور في البلدان التابعة حول المصالح المختلفة لثلاث قوى اجتماعية:

يتم تبنيها قبل كل شيء من قبل البرجوازية القومية الصناعية الفتية، في كل مكان تحوز فيه هذه الأخيرة على قاعدة مادية خاصة تجعل مصالحها تتزاحم مع مصالح الدول الإمبريالية المسيطرة. إن المثال الأكثر نموذجية في هذا الصدد هو مثال حزب المؤتمر الهندي الذي قاده غاندي والذي دعمته بقوة المجموعات الصناعية الهندية الكبيرة.

بحفز من الثورة الروسية، يمكن أن يتم تبني النزعة القومية من قبل الحركة العمالية الناشئة التي سوف تجعل منها على الأخص أداة تعبئة للجماهير المدينية والقروية ضد السلطة القائمة. إن المثال الأكثر نموذجية في هذا الصدد هو مثال الحزب الشيوعي الصيني منذ العشرينات ومثال الحزب الشيوعي في الهند الصينية في العقود اللاحقة.

يمكن أن تحفز النزعة القومية انفجار تمردات للبرجوازية الصغيرة المدينية وللفلاحين، تتخذ كشكل سياسي شكل النزعة الشعبية القومية. إن ثورة 1910 المكسيكية هي النموذج الأخص لهذا الشكل من الحركة المناهضة للإمبريالية.
بوجه عام، فإن تأزم النظام الإمبريالي الذي عرف تمزقات داخلية متتالية -هزيمة روسيا القيصرية في الحرب ضد اليابان في سنتي 1904-1905، ثورة عام 1905 الروسية، الحرب العالمية الأولى، ثورة عام 1917 الروسية، ظهور الحركة الجماهيرية في الهند والصين، أزمة سنوات 1929-1932 الاقتصادية، الحرب العالمية الثانية، هزائم الإمبريالية الغربية على يد الإمبريالية اليابانية في سنتي 1941-1942، هزيمة الإمبريالية اليابانية في سنة 1945- تأزم النظام الإمبريالي هذا قد حفز حركة التحرر القومي في البلدان التابعة حفزا قويا. وقد تلقت هذه الحركة دفعها الرئيسي عند انتصار الثورة الصينية عام 1949.
إن المشكلات التكتيكية والاستراتيجية التي تنجم عن ظهور حركة التحرر القومي في البلدان المستعمَرة والشبه المستعمَرة، بالنسبة للحركة العمالية العالمية (والمحلية في البلدان التابعة)، سوف يتم تناولها بصورة أكثر تفصيلا في الفصل العاشر، النقطة 4، والفصل الثالث عشر، النقطة 4. أما هنا فنكتفي بالتأكيد على أن الواجب الخاص للحركة العمالية في البلدان الإمبريالية هو أن تؤيد بلا شروط كل حركة وكل عمل فعلي تقوم بهما جماهير البلدان المستعمَرة والشبه المستعمَرة ضد الاستغلال والاضطهاد اللذين تعاني منهما على يد الدول الإمبريالية. هذا الوالجب يقتضي تمييزا صارما بين الحروب الإمبريالية، وهي حروب رجعية، وحروب التحرر القومي التي هي حروب عادلة بصرف النظر عن القوة السياسية التي تقود الشعب المضطهد في هذه المرحلة من النضال أو تلك، وينبغي على البروليتاريا العالمية في هذه الحروب أن تعمل لأجل انتصار الشعوب المضطهدة.

حركات تحرر النساء والأقليات القومية المضطهدة في انطلاق النضالات المعادية للرأسمالية

تقليديا، فهمت الحركة العمالية المنظمة مشكلة «التحالفات» كمشكلة انتخابية وسياسية (تحالف بين عدة أحزاب)، أو كتحالف بين الطبقة العاملة وطبقة الفلاحين الكادحين وشرائح أخرى مستغلة من البورجوازية الصغيرة. إلاّ أنه خلال الثورات البروليتارية الماضية الكبرى، لاسيما الثورة الروسية والثورة الإسبانية، لعب الدمج بين الثورة الاجتماعية وحركات تحرر القوميات المضطهدة دورا مرموقا.
وإذ تغوص الرأسمالية المعاصرة في أزمة اجتماعية أكثر فأكثر تعميما (لا سيما منذ النصف الثاني من الستينات)، تتسم الصراعات الاجتماعية-ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء للتضامن الشعبي مع إفني - أيت بعمران

كتبها AMGHNAS ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 14:44 م

نداء للتضامن الشعبي  مع إفني - أيت بعمران

 على إثر الجرائم الأخيرة  في حق ساكنة إفني-  أيت بعمران المناضلة  من طرف الدولة البوليسية بالمغرب،

نلتمس من  كافة القوى المكافحة للشعب المغربي (إطارات و فعاليات) تص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمازيغ من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

كتبها AMGHNAS ، في 29 مايو 2008 الساعة: 21:46 م

أمازيغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

يعتبر الأمازيغ أقدم شعب سكن شمال أفريقيا إذ يرجع تاريخهم إلى أكثر من 20.000 ألف سنة. وهم أقدم من المصريين على الأرجح[بحاجة لمصدر]. وفي عام 2007 اكتشف باحثون أوروبيون مجوهرات حجرية ملونة بمادة نباتية قرب مدينة فكيك Figuig المغربية، وقدروا عمر هذه المجوهرات البدائية ب 82.000 سنة. وهذا يؤشر على قدم وجود الإنسان بشمال أفريقيا. لذا فالأركيولوجيون وعلماء التاريخ يجمعون على أن الامازيغ هم السكان الأصليون لشمال أفريقيا وجزء كبير من الصحراء الكبرى ما عدا مصر التى يسكنها المصريون الحاميون.

فهرس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمازيغ.. الرجال الأحرار

كتبها AMGHNAS ، في 29 مايو 2008 الساعة: 21:27 م

الأمازيغ.. الرجال الأحرار

بموقع قناة الجزيرة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AFAFF60F-D439-47A0-AA3B-D9CFB8B0E70D.htm

 

فهرس ملف الأمازيغ.. الرجال الأحرار  

 

معلومات أساسية

الهوية والجذور

شخصيات تاريخية:

  1. طارق بن زياد
  2. يوسف بن تاشفين
  3. زينب النفراوية

أمازيغ الجزائر

شخصيات جزائرية:

  1. فاطمة نسومر
  2. محند أو محند
  3. حسين آيت أحمد
  4. مولود معمري
  5. بدر آيت عمران
  6. سعيد سعدي

أمازيغ المغرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي