حوار مع مناضل من التوجه الأمازيغي الكفاحي
أزول فلاك، أسكاس أماينو 2958/2008 . ماذا تقول لنا بهذه المناسبة؟
ج: أزول أمغناس، أسكاس أماينو و كل عام و النضال الأمازيغي إلى الأمام، معا من أجل أفق تحرري للقضية الأمازيغية عبر دمج المطالب الأمازيغية بالمطالب الديمقراطية و الاجتماعية الأخرى، معا من أجل الإعتراف بترسيم اللغة الامازيغية في دستورديمقراطي شكلا و مضمونا، معا من أجل الإعتراف بالسنة الأمازيغية ضمن الاحتفالات الرسمية الوطنية
س: سمعنا عن توجه أمازيغي كفاحي، هلا تحدث لنا عنه قليلا؟
ج: التوجه الأمازيغي الكفاحي هو مشروع تيار مفتوح على المناضلين الأمازيغيين الكفاحيين داخل الحركة الأمازيغية بالمغرب ، وليس بتنظيم أو مشروع إطار جمعوي أو سياسي
س: ما هي أهداف هذا التوجه؟
ج: الهدف الرئيسي للتوجه الأمازيغي الكفاحي هو المساهمة في بناء حركة أمازيغية ديمقراطية تقدمية جماهيرية مناضلة و كفاحية متجهة نحو التغيير الجذري و الحقيقي للأوضاع الثقافية و الاجتماعية و الاقتصادية والسياسية و البيئية بالمغرب
س: كيف ذلك و لماذا؟
ج: في ظل واقع التشتت و التشرذم الذي تتخبط فيه الحركة الامازيغية و الذي جعلها تصدر مواقف متباينة و جد متناقضة حول الانتخابات (المشاركة،المقاطعة،الحياد)، و حول ما يسمى بالمعهد الملكي للثقافة الامازيغية (التعامل المطلق، التعامل النسبي،رفض أي تعامل مع هذه المؤسسة المخزنية)، و حول الامازيغية بالدستور (ترسيم الامازيغية بالدستور الحالي، ترسيمها بدستور ديمقراطي شكلا و مضمونا) … وفي ظل سياسة الاحتواء و التدجين التي ينهجها النظام السياسي المغربي ضد الحركة الامازيغية والتي أدت بهذه الأخيرة إلى تقديم مجموعة من التنازلات حول مطالبها الأساسية و طبيعتها النضالية … و في ظل معان













